محمد بن طولون الصالحي
26
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
ابن حكيم السلمى سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن قرار ماء الرجل وماء المرأة للرجل وعن ماء للرجل من الولد وماء للمرأة وعن موضع النفس من الولد المجسد - وفي رواية من الجسد وعن شراب الولد في بطن أمه ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أما ماء للرجل من الولد فان للرجل العظام والعروق والعصب وللمرأة للحم والدم والشعر : وأما قرار ماء الرجل فإنه يخرج ماؤه من الإحليل وهو عرق يجرى من ظهره حتى يستقر قراره في البيضة اليسرى ، وأما ماء المرأة فان ماؤها في التربية « 1 » يتغلغل « 2 » حتى تذوق عسيلتها ، وأما موضع النفس ففي القلب والقلب معلق بالنياط والنياط يسقى العروق فإذا هلك القلب انقطع العرق ، وأما شراب المولود في بطن أمه فإنه يكون نطفة أربعين ليلة [ ثم علقة أربعين ليلة ومشيجا أربعين ليلة وعميسا أربعين ليلة « 3 » ] ثم مضغة أربعين ليلة ثم العظم حنيكا أربعين ليلة ثم جنينا ، فعند ذلك يستحل وينفخ فيه الروح « 4 » ، تحتلب « 5 » عليه عروق الرحم « 6 » .
--> ( 1 ) من كنز العمال : وفي الأصل : التربية . ( 2 ) زيدت العبارة في الكنز ما نصه : لا يزال يدنو . ( 3 ) زيدت العبارة من كنز العمال . ( 4 ) زيدت العبارة في الكنز كما تليه : فإذا أراد اللّه أن يخرجه تاما أخرجه وإذا أراد أن يؤخره في الرحم تسعة اشهر فأمره نافذ وقوله صادق . ( 5 ) كذا في الأصل ، وفي الكنز : تحملت . ( 6 ) الرواية في كنز العمال 15 / 356 ، وزيد بعده ما نصه : ومنها يكون غذاء الولد .